معراج – القدس
حوّل المستوطنون المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي إلى ساحة اقتحامات منظمة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، التي فتحت الأبواب أمام جماعات “الهيكل” المزعوم لفرض طقوسهم الاستفزازية.
وتجاوز عدد المستوطنين والمقتحمين تحت غطاء السياحة 1926 مستوطناً، وفق مصادر محلية، حيث تجولوا في باحات الأقصى وأدوا طقوساً تلمودية علنية، في محاولة لفرض وقائع جديدة على حساب قدسية المكان وهويته الإسلامية.
ومع اقتراب الأعياد العبرية، يستعد المسجد لموجة اقتحامات واسعة الأسبوع المقبل، بدعوات متطرفة تهدف إلى تحويل المناسبات إلى منصة لتعزيز السيطرة على الحرم، وسط تحذيرات مقدسية من مخاطر تهويد متزايدة قد تستهدف جوهر هوية المسجد.

