شن الاحتلال الإسرائيلي، أمس، غارات عنيفة على مبنى في العاصمة القطرية الدوحة، مستهدفًا الوفد المفاوض لحركة حماس أثناء مناقشة المقترح الأمريكي.
تمثل هذه الخطوة تصعيدًا غير مسبوق في عدوان الاحتلال على العواصم العربية، ضمن سياسة توغل متدرج وممنهج في كامل المنطقة.
يسعى المجرم نتنياهو من خلال هذا الهجوم لإيصال رسالة واضحة: لا أحد بأمان، والاحتلال قادر على استهداف أي مكان دون رادع.
ولم يكن هذا التمادي ليتحقق لولا الصمت العربي والإسلامي والدعم الأمريكي الذي يمنح الاحتلال الضوء الأخضر لتكثيف جرائمه.
أسفر القصف عن استشهاد عدد من المدنيين، بينهم نجل القيادي في حماس خليل الحية وعدد من مرافقيه وعنصر أمني قطري، فيما أكدت قيادة الحركة نجاة الوفد المفاوض من محاولة الاغتيال الغادرة.

