معراج – القدس
ودّعت القدس المحتلة، اليوم السبت، أحد أبرز حراسها ومرابطيها، الحاج نبيل الرازم “أبو نادر”، الذي عاش حياته ملتزماً بخدمة المسجد الأقصى وحمايته.
لقد ترك الحاج أبو نادر إرثًا من الوفاء والإخلاص للأقصى، حيث كان مثالاً للتفاني في الدفاع عنه والسهر على سلامته، محافظًا على مكانته بين أبناء القدس كرمز للمقاومة والصمود.
فقد عُرف عنه بمواقفه البطولية، وكان من الذين ساهموا في إخماد الحريق الذي شب في الأقصى قبل سنوات.
سيُشيّع جثمانه الطاهر بعد صلاة الظهر من المسجد الأقصى، قبل أن يُوارى في أرض المقبرة اليوسفية.

