معراج – القدس
أجبرت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” ثلاث عائلات مقدسية على هدم وتفريغ منازلها، أمس الجمعة، ضمن استمرار سياسة التهجير في القدس المحتلة.
حيث فكك المقدسي ليث زحايكة منزله في بلدة جبل المكبر، الذي كان من المقرر أن يسكنه بعد شهرين، ومساحته 50 متر²، بعد نحو 7 أعوام من تشيده.
وفرّغت عائلة الحاج أحمد عميرة منزلها في بلدة صور باهر، بعد دفع غرامات كبيرة منذ بنائه عام 1998.
كما شرع المقدسي مهدي العباسي في هدم منزله في بلدة سلوان (80 متر²) الذي يقطنه مع زوجته وأطفاله الستة، بعد قرار صادر عام 2017 وغرامات بلغت 100 ألف شيكل.
ويُبرز هدم هذه المنازل استمرار الاحتلال في سياسة تهجير المقدسيين وفرض قيود قاسية على حياتهم اليومية، وسط تحديات تهدد صمودهم المستمر.

