معراج – القدس
طالبت جماعات المستوطنين بتقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود، بعد عدوان واسع شنّوه خلال ذكرى “خراب الهيكل”، ونشرت خريطة لتوزيع مناطق المسجد.
وحددت الخريطة مساحة ضيقة للمسلمين تشمل المصلى القبلي والمتحف الإسلامي فقط، بينما منحت باقي المساحات للمستوطنين مع فتح باب واحد فقط للمسلمين وبقية الأبواب لهم.
تعكس هذه المطالب بوضوح الأطماع الحقيقية لجماعات الهيكل، خاصة مع تصاعد الاقتحامات التي شملت إدخال رموز المعبد التوراتية، وأداء الطقوس التلمودية والرقص والغناء، إلى جانب توسيع نطاق الاقتحام بشكل غير مسبوق.

