معراج – القدس
تعيش 17 عائلة مقدسية حالة من القهر والترقب، وسط تصاعد إجراءات الاحتلال الرامية لهدم بنايتهم السكنية في حي الصوانة بمدينة القدس المحتلة.
ويواجه نحو 140 فرداً من الأطفال والشيوخ والنساء خطر فقدان مأواهم، في ظل استمرار سياسة التضييق التي تستهدف سكان القدس، والتي تشمل أيضاً منع خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، من دخول الحرم القدسي الشريف بتهمة التحريض.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق محاولات الاحتلال لتهجير السكان وتهويد المدينة، ما يثير إدانة محلية ودولية متزايدة لما يهدد الوجود الفلسطيني في القدس.

