كشف الرئيس الأسبق لكنيست الاحتلال أبراهام بورغ، عن معلومات خطيرة تتعلق بالمسجد الأقصى، مؤكداً وقوع خمس محاولات على الأقل لتفجيره منذ عام 1967، نفذتها جماعات “الهيكل” المزعوم، في إطار مساعٍ متكررة لتغيير واقع المسجد وفرض مشروعها بالقوة.
يكشف هذا الاعتراف الصادر من داخل المنظومة ذاتها أن الرواية لم تعد بحاجة إلى تسريبات أو تحليلات. محاولات استهداف المسجد الأقصى لم تكن حادثة عابرة، بل مسارًا متكررًا بدأ منذ عام 1967، تورطت فيه جماعات “الهيكل” المزعوم في محاولة لتغيير معالم المكان وفرض واقع جديد بالقوة.
وأوضح بورغ أن المخطط كان يسعى إلى إزالة المسجد الأقصى وقبة الصخرة بالكامل، تمهيدًا لإقامة ما يسمى “الهيكل” على أنقاضهما، وفق رؤية واضحة ومعلنة.

