معراج – القدس
نظّمت بلدية الاحتلال “الإسرائيلي” مهرجانًا تهويديًا للطعام يُعرف باسم “أوتو أوخل”، للعام السابع على التوالي، ضمن مساعيها المستمرة لفرض الطابع الاستيطاني على مدينة القدس.
وانطلقت فعاليات المهرجان مع مطلع يوليو الجاري في منطقة “قصر المفوض السامي” جنوب شرقي سور القدس، التي يُطلق عليها الاحتلال اسم “أرمون هنتسيف”، ويستمر حتى الرابع والعشرين من الشهر ذاته.
ويشارك في المهرجان أكثر من 30 مطعمًا، ويستقطب مستوطنين من مختلف المناطق المحتلة، ويتخلله عرض ليلي للضوء والليزر، في محاولة لاستغلال الثقافة والمشهد البصري لتغطية الطابع التهويدي للمناسبة.
وتزامن المهرجان مع تصاعد سياسات التضييق والتهجير التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين، ما يجعله أداة ترفيهية لتكريس واقع استيطاني جديد في المدينة المحتلة.

