معراج – القدس
يستغل الاحتلال “الإسرائيلي” ما يُعرف بـ”سياح الاقتحام” لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب المستوطنين المتطرفين، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تكريس سيطرته على المسجد.
وينظّم الاحتلال دخول هؤلاء السياح في محاولة لإيصال رسالة سياسية مفادها أن الأقصى خاضع لسيادته، وأنه الجهة الوحيدة التي تقرر من يدخل أو يُمنع من الدخول.
ورافق ذلك ترويج لروايات زائفة عبر هؤلاء السياح، تتمحور حول “الهيكل المزعوم”، في محاولة لتزوير التاريخ وفرض رواية احتلالية تخالف الحقائق الدينية والتاريخية.
وحوّل الاحتلال مفهوم “السياحة” إلى غطاء لاقتحام المسجد الأقصى، بهدف تغيير هويته الإسلامية وفرض وقائع جديدة على الأرض تخدم أطماعه الاستيطانية.
يشار إلى أن 96 مقتحمًا تحت غطاء السياحة دنسوا المسجد الأقصى اليوم خلال فترة الاقتحامات.

