معراج – القدس
استغل الاحتلال “الإسرائيلي” ثلاث ذرائع خلال الأعوام الماضية لإغلاق المسجد الأقصى المبارك، في إطار محاولاته لفرض سيطرته على واحد من أقدس المقدسات الإسلامية.
في 14 يوليو 2017، أغلق الاحتلال المسجد الأقصى ومنع إقامة صلاة الجمعة، بذريعة عملية فدائية نفذها فلسطينيون في البلدة القديمة، أسفرت عن مقتل اثنين من ضباط الاحتلال.
وفي عام 2020، استغل جائحة كورونا وأعلن حالة الطوارئ، ليمنع المصلين من دخول الأقصى تحت غطاء الإجراءات الصحية.
أما في الجمعة الأخيرة، فأغلق المسجد مجددًا بحجة الاستعداد لأي رد إيراني محتمل عقب عدوان “إسرائيلي” جديد، حيث شُلّت الحركة في القدس وأُجبر التجار على إغلاق محالهم.
سياسة الإغلاق المتكررة تكشف إصرار الاحتلال على تقويض السيادة الإسلامية على المسجد الأقصى، واستغلال الأحداث لتثبيت واقع جديد بالقوة.

