معراج – القدس
حوّل الرؤساء الموالون لدولة الاحتلال “الإسرائيلي” حائط البراق إلى مسرح لاستعراض الطقوس الاستفزازية، في خطوة تعكس تواطؤهم مع الجرائم المرتكبة بحق المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.
فقد مارس الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الطقوس التلمودية أمس الثلاثاء، وأعلن دعمًا مطلقًا لـ “إسرائيل”، واصفًا إياها بأنها قضية الحضارة الغربية، متعهدًا بالانحياز الدائم لصالحها.
وتأتي هذه التحركات الخبيثة تعزز من دور الجماعات المتطرفة في تنفيذ انتهاكاتها داخل المدينة المقدسة، كما جاءت في وقت يشهد فيه العالم الغربي انقلبًا على الاحتلال إثر مجازره البشعة بحق المدنيين في قطاع غزة.

