معراج – القدس
أعادت سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” اليوم الأربعاء، فتح كنيسة القيامة في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة، بعد إغلاق استمر 12 يوماً بشكل كامل وجزئي، تحت ذريعة “حالة الطوارئ” التي فرضت عقب التصعيد الأخير مع إيران.
وتُعد كنيسة القيامة من أبرز المعالم الدينية لدى المسيحيين حول العالم، إذ يُؤمنون بأنها تضم موقع صلب السيد المسيح ودفنه وقيامته، ما يجعلها مقصدًا رئيسيًا للحج المسيحي ومعلماً روحياً وتاريخياً في قلب البلدة القديمة.
وخلال فترة الإغلاق، شدد الاحتلال إجراءاته في البلدة القديمة، حيث أجبر التجار على إغلاق محلاتهم بالكامل، ما تسبب في شلل شبه تام للحياة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
ويأتي هذا الإغلاق المتكرر ضمن سياسة ممنهجة ينتهجها الاحتلال للهيمنة على المدينة القديمة، وفرض قيود صارمة على المقدسيين وزوار الأماكن المقدسة، في إطار مساعٍ متواصلة لتهويد القدس وتغيير طابعها التاريخي والديني.

