يستقبل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني عيد الأضحى هذا العام داخل زنازين الاحتلال، مثقلين بقيود السجن وقسوة السجان، في ظل أوضاع إنسانية مأساوية تتفاقم يوماً بعد يوم. تتلاشى معاني العيد خلف الجدران، حيث تسود المعاناة ويغيب الفرح عن الأرواح المُنهكة بالتعذيب والتنكيل المستمر.
وسجّلت المؤسسات الحقوقية تصاعداً خطيراً في الإجراءات العقابية داخل السجون، شملت الحرمان من الزيارات، وتقليص الوجبات، والعزل الانفرادي، ومصادرة الحقوق الأساسية، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الأسرى والنيل من كرامتهم.
وتحولت رسائل الأسرى في كل مناسبة إلى صرخة في وجه العالم، تندد بالصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال، وتؤكد أن معاناة الأسرى لن تطول ما دامت الحرية حية في وجدان الشعوب.

