صدق الكنيست “الإسرائيلي”، مساء أمس الاثنين، بالقراءة النهائية على قانون يحظر أي أنشطة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” داخل دولة الاحتلال.
وذكرت مصادر إعلام عبرية، أن القانون حظي بدعم أغلبية 92 عضو كنيست ومعارضة 10 فقط.
وينص القانون على حظر ووقف نشاطات “أونروا” بـ”المناطق السيادية في “إسرائيل” بما في ذلك شرقي القدس.
واتهم أعضاء في الائتلاف الحكومي “أونروا” بـ”تخليد قضية اللاجئين الفلسطينيين بدلًا من حلّها”.
وزعم مقدم مشروع القانون عضو الكنيست “بوعاز بيسموت” أن “أونروا اليد الطويلة لحركة حماس”.
وفي سياق منفصل، قام مستوطنون بلصق شعارات عنصرية ضد وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين “الأونروا”، بالقدس المحتلة.
وقد قوبل هذا القرار بإدانات واسعة من الفصائل الفلسطينية التي اعتبرته خطوة جديدة تهدف إلى طمس حقوق اللاجئين الفلسطينيين وتصفية قضيتهم. كما نددت الدول العربية بالقرار، مؤكدةً أنه يشكل اعتداءً صارخًا على القانون الدولي، ويعزز من سياسة الاحتلال الهادفة إلى تهميش حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

