يصعّد الاحتلال “الإسرائيلي” عدوانه على قطاع غزة، مستهدفًا المدنيين الأبرياء بصواريخ وقذائف مدمرة، دون تمييز بين تجمعات سكنية أو مركبات أو “تكيات” للطعام أو حتى طوابير انتظار المساعدات، في عدوان متواصل منذ أكثر من 9 أشهر.
وخلال الأيام الثمانية الماضية، ارتكب الاحتلال مجازر دامية بحق المدنيين، مركّزًا هجماته على مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، ما أسفر عن استشهاد 102 مواطن بينهم أطفال ونساء، وإصابة أكثر من 409 آخرين بجروح متفاوتة، في جريمة تعكس مدى وحشية الاحتلال بحق شعب محاصر ومعزول.
ومع تصاعد هذا الإجرام العلني، بدأت مواقف دولية تتبدل تدريجيًا، إذ أثار استهداف المدنيين والأطفال تحت ذريعة وجود مقاومين موجة إدانة متزايدة، ودفع بعض الدول الغربية إلى إعادة النظر في موقفها من “إسرائيل”.

