معراج – القدس
ارتكب الاحتلال “الإسرائيلي” أمس الأحد، مجزرة مروعة بعد أن استهدف آلاف المواطنين المحتشدين قرب موقع توزيع المساعدات الأمريكية غرب مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن استشهاد 31 مواطنًا وإصابة أكثر من 200 آخرين في المجزرة التي وقعت برفح، فيما استشهد مواطن آخر وأُصيب 32 بجراح متفاوتة في استهداف آخر لمركز توزيع ما يُسمى بـ”المساعدات” في منطقة جسر وادي غزة.
وأشار المكتب إلى ارتفاع عدد الشهداء في مواقع توزيع المساعدات إلى 49 شهيدًا، وأكثر من 305 جرحى منذ بدء العمل بالآلية الجديدة في 27 أيار/مايو الماضي، في مشهد دموي يكرّس هذه النقاط كمصائد موت جماعي لا كمراكز إغاثة إنسانية.
ويعكس هذا السلوك استخداماً ممنهجاً وخبيثاً للمساعدات كأداة حرب، تهدف إلى ابتزاز المدنيين الجوعى، عبر تجميعهم قسراً في مواقع قتل مكشوفة تُدار وتُراقب من قبل جيش الاحتلال، وتُغطى سياسياً وتمويلياً من الاحتلال والإدارة الأمريكية.

