معراج – القدس
اعتقلت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” الناشطة المقدسية سناء سلامة دقة أثناء تواجدها في منطقة باب العامود بالقدس، ونقلتها إلى أحد مراكز التحقيق داخل الأراضي المحتلة.
وجاء هذا الاعتقال التعسفي بعد تحريض مباشر من وزير الأمن القومي لدى الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، الذي دعا إلى سحب جنسيتها وطردها من البلاد، متهمًا إياها بـ”تمجيد زوجها الراحل والتحريض على الإرهاب” عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الناشطة سناء هي زوجة زوجة الشهيد وليد دقة، الذي أمضى أكثر من سبعة وثلاثين عامًا في سجون الاحتلال قبل أن يُغتال نتيجة الإهمال الطبي المتعمد في نيسان 2024، ورغم مرور الوقت، تواصل سلطات الاحتلال رفضها تسليم جثمانه لعائلته حتى الآن.

