أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة توقف العمل في جميع مستشفيات شمالي القطاع، إثر الاستهداف المتكرر من قبل قوات الاحتلال “الإسرائيلي”.
شرعت قوات الاحتلال مساء أمس الأحد بمحاصرة مستشفى الإندونيسي شمالي قطاع غزة، مع تقدم لآليات وجرافات عسكرية وإطلاق كثيف للنيران، قبل أن تهدم الجرافات السور الشمالي للمستشفى، ما أدى إلى خروج المستشفى عن الخدمة.
يأتي ذلك بعد تدمير الاحتلال لمستشفى بيت حانون ومستشفى كمال عدوان خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكثر من 19 شهرًا.
ويتعمد الاحتلال استهداف المنشآت الطبية وعرقلة دخول الأدوية والمستلزمات الصحية، مما يزيد من معاناة المرضى والجرحى ويعرض حياتهم للخطر.
في ظل هذه الظروف الصعبة، يعيش الغزيون وسط أنقاض منازلهم المدمرة بفعل آلة الحرب “الإسرائيلية”، مضطرين إلى النزوح القسري، فيما تعاني المدينة من شح حاد في المواد الغذائية وارتفاع متواصل في الأسعار.
ويبقى العالم العربي والإسلامي صامتًا أمام هذه المجازر، بينما تستقبل بعض الأنظمة قتلة الأبرياء بالترحاب وتقدم لهم الدعم المالي، دون أن توفر لأهل غزة المحاصرين حتى قطرة ماء.

