تتعرض مدينتا جنين وطولكرم في شمال الضفة الغربية لعدوان وحشي من قبل الاحتلال، ما أدى إلى نزوح قسري وشلل اقتصادي في المدينتين، وتحويل الطرق إلى ثكنات عسكرية، وتدمير المحال التجارية، إلى جانب حصار المشافي وانقطاع الكهرباء والمياه.
حيث دخل العدوان في جنين يومه الـ118، حيث تضررت أكثر من 3250 وحدة سكنية بين تدمير جزئي وكامل، وتهدد قوات الاحتلال بهدم 93 مبنى سكنيًا تضم نحو 300 وحدة سكنية.
وبلغ عدد الشهداء في جنين 43 مواطنًا، فيما اعتقل الاحتلال 342 فلسطينيًا، وتجاوز عدد النازحين 22 ألف نازح.
وفي طولكرم، يواصل الاحتلال عدوانه لليوم الـ112، مسجلًا استشهاد 13 مواطنًا بينهم طفل وامرأتان، إحداهما حامل في الشهر الثامن، إلى جانب إصابة واعتقال العشرات.
كما تسببت العمليات العسكرية في دمار شامل للبنية التحتية، وأجبرت أكثر من 4200 عائلة تضم أكثر من 25 ألف مواطن على النزوح القسري من مخيمي طولكرم ونور شمس، كما دُمرت أكثر من 400 منزل بشكل كامل، و2573 منزلًا بشكل جزئي.
هذه المشاهد المتكررة من المجازر تعيد إلى الأذهان الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة منذ أكثر من 19 شهرًا.

