الصحافة ليست مجرد مهنة، بل رسالة تواجه الاستهداف المباشر في الأراضي الفلسطينية، حيث يشنّ الاحتلال حرباً مفتوحة على الكلمة الحرة، لانها كشفت الجرائم المتصاعدة التي يمارسها ضد الشعب.
في قطاع غزة، استهدف الاحتلال الصحفيين بشكل مباشر، ما أدى إلى استشهاد 217 صحفياً منذ بدء الإبادة الجماعية، في عمليات تصفية متعمدة تعكس خوفه من عدسة الكاميرا وقلم الحقيقة.
وفي القدس، لم يكتف الاحتلال بمنع التغطية، بل عمد إلى إبعاد الصحفيين عن المدينة والمسجد الأقصى، واقتحم منازلهم واعتقلهم، ضمن محاولاته لإسكات الأصوات التي توثق الانتهاكات.
وامتد القمع إلى الضفة المحتلة، حيث أُغلقت المؤسسات الإعلامية، وتعرض الصحفيون للاعتداء خلال تغطيتهم لاقتحامات الاحتلال، ما أسفر عن استشهاد بعضهم وإصابة واعتقال آخرين.
الاحتلال يعرف أن الكلمة الصادقة أشد عليه من الرصاصة، لذلك يسعى بكل الوسائل لإخماد صوت الإعلام ومنع الحقيقة من الوصول إلى العالم.

