معراج – القدس
استشهد المقدسي محمد أبو لبدة من بلدة بيت حنينا شمالي القدس المحتلة، برصاص قوات الاحتلال، بعد أن نفّذ عملية طعن بطولية عند باب السلسلة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، أسفرت عن إصابة ضابط “إسرائيلي”.
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة العمليات التي ينفذها المقدسيون دعماً وإسناداً لإخوانهم في قطاع غزة، الذين يتعرضون لمحرقة جماعية منذ 19 شهراً.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شددت انتشارها عند أبواب الأقصى فور وقوع العملية، ثم أغلقت مداخله ومنعت المصلين من مغادرة المسجد بعد أداء صلاة العشاء.
كما قامت القوات بالاعتداء على المصلين أثناء خروجهم واحتجازهم في ساحات المسجد.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت جميع أفراد عائلة منفذ العملية، تاركة طفلة رضيعة تبلغ من العمر سنة ونصف لوحدها في المنزل.

