معراج – القدس
تستخدم قوات الاحتلال “الإسرائيلي” المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك تحت غطاء السياحة، بهدف تغيير الهوية الإسلامية للحرم المقدسي.
وتتعمّد قوات الاحتلال إدخال السائحات إلى المسجد دون غطاء للرأس وبملابس فاضحة، في انتهاك صارخ لقدسية المكان، حتى أثناء دخولهن إلى الجامع القبلي بين الصلوات.
وتسمح قوات الاحتلال لمجموعة من السياح الذين اقتحموا الأقصى خلال رابع أيام ما يسمى “عيد الفصح العبري”، برفع أعلام الاحتلال داخل ساحاته، تحت حماية مشددة.
وتأتي هذه الانتهاكات في إطار محاولات متواصلة لفرض واقع تهويدي جديد على المسجد الأقصى، وسط صمت دولي مريب وعجز عن التصدي لهذه الممارسات الخطيرة.

