تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي نسف المنازل في قطاع غزة ليلاً ونهاراً، في حملة إبادة جماعية مستمرة منذ أكثر من عام ونصف تستهدف تدمير كل ما هو حي ومستقر في القطاع.
تحولت أحياء غزة إلى أكوام من الركام، حيث تمسح قوات الاحتلال معالم المدينة وتحاول محو الحياة فيها بشكل كامل، مما يزيد من معاناة السكان ويعمق الأزمات الإنسانية.
ويستخدم الاحتلال ذريعة وجود المقاومة في المنازل والمنشآت والمستشفيات ومراكز الإيواء لتبرير هدمها وتدمير البنية التحتية، مستهدفًا السيطرة على مساحات واسعة من القطاع بكل قسوة وبلا رحمة.
وفي ظل هذه الجرائم المستمرة، يظل المجتمع الدولي صامتًا ومتخاذلًا، يكتفي بالمراقبة دون اتخاذ خطوات حقيقية لوقف الاعتداءات على غزة والقدس والضفة الغربية.

