سقط الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين في قطاع غزة نتيجة المحرقة الجماعية التي يشنها الاحتلال “الإسرائيلي”، وذلك أمام مرأى شاشات العالم المتخاذل.
ومنذ 561 يومًا، ارتقى أكثر من 62 ألف غزّي بين شهيد ومفقود تحت أنقاض المنازل التي دمرها الاحتلال، والعدد مرشح للزيادة.
ورغم النداءات المستمرة والقوانين الدولية التي تطالب بوقف الحرب على غزة، تجاهل الاحتلال جميع المناشدات وواصل سياسة القتل والدمار بحق الشعب الفلسطيني، مواصلاً تهجيرهم من أراضيهم.
وتبقى غزة صامدة في وجه آلة القتل والدمار، بينما يظل العالم في صمت مخزٍ أمام مذبحةٍ لا تنتهي.

