يواصل الاحتلال “الإسرائيلي” سياساته القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين خلال شهر رمضان، حيث تُفرض عليهم قيود مشددة تحرمهم من ممارسة شعائرهم الدينية، بما في ذلك منع صلاة الجماعة والتراويح، ومصادرة المصاحف، وسط تضييق متزايد داخل المعتقلات.
ويعاني الأسرى من ظروف معيشية قاسية، إذ يُقدَّم لهم طعام قليل وفاسد، يُحرمون من السحور في ظروف مناسبة، ويضطرون للإفطار على وجبات باردة وجافة، بينما تستمر حملات التفتيش الليلية والاقتحامات التي تزيد من معاناتهم اليومية.
كما يُمنع الأسرى من التواصل مع ذويهم عبر المكالمات أو الرسائل أو الزيارات، ما يزيد من عزلتهم في ظل الانتهاكات المستمرة. أما الأسرى المرضى، فيُتركون دون علاج أو رعاية طبية، ما يفاقم أوضاعهم الصحية ويعرض حياتهم للخطر.
هذه الإجراءات القمعية، التي تشمل التعذيب الجسدي والنفسي، تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر صمود الأسرى، إلا أنهم يواصلون مواجهتها بثبات رغم كل القيود والانتهاكات.

