معراج – القدس
يُعرف أيضًا بـ”باب صهيون”، يقع في الجدار الجنوبي للبلدة القديمة. تعرض للتدمير عام 1948 خلال معارك النكبة، واليوم يخضع لسيطرة الاحتلال، لكنه يظل شاهدًا على التاريخ الإسلامي والمسيحي للقدس.
باب النبي داود، المعروف أيضًا بـباب صهيون، هو أحد أبواب سور القدس القديمة، ويقع في الجهة الجنوبية للبلدة القديمة، بالقرب من مقام النبي داود على جبل صهيون.
يعود بناء الباب بشكله الحالي إلى العهد العثماني، حيث أعاد السلطان سليمان القانوني تشييده في القرن السادس عشر الميلادي.
يتميز الباب بتصميمه الدفاعي، حيث يتخذ شكل زاوية منكسرة تعيق دخول الأعداء مباشرة. وقد كان عبر التاريخ معبرًا مهمًا بين القدس القديمة وجبل صهيون، ولا يزال حتى اليوم يستخدم للوصول إلى الأحياء السكنية والمعالم الدينية المحيطة به.
تعرض باب النبي داود للعديد من التغييرات والانتهاكات الإسرائيلية بعد احتلال القدس عام 1967م، حيث تتمركز قوات الاحتلال في محيطه، لكنه يظل شاهدًا على تاريخ المدينة المقدسة وأصالتها الإسلامية والعربية.

