يواصل الاحتلال “الإسرائيلي” استهداف جميع فئات المجتمع في قطاع غزة في اليوم الـ451 من حرب الإبادة الجماعية، دون تمييز بين الأطباء والمسعفين، والصحفيين الذين يكشفون جرائمه للعالم.
ويطارد الاحتلال الطواقم الطبية والصحفية، وفرق الدفاع المدني، والمسؤولين عن تأمين المساعدات الإنسانية إلى القطاع، إضافة إلى موظفي المؤسسات الدولية التي تقدم الخدمات لسكان غزة.
وتسعى حكومة الاحتلال من خلال هذه الجرائم إلى القضاء على أي شكل من أشكال الحياة في قطاع غزة، في إطار نواياها الخبيثة لتدمير القطاع بالكامل.

