يتعرض قطاع غزة لأكبر عملية إبادة جماعية وتطهير عرقي في التاريخ الحديث، في ظل صمت المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً.
فمنذ 430 يوماً، يواصل الاحتلال “الإسرائيلي” ارتكاب المجازر البشعة بحق المدنيين العزل من خلال نسف المباني السكنية فوق رؤسهم.
ويستمر إغلاق المعابر أمام المساعدات الإنسانية والأدوية الطبية، ما يحرم المرضى والجرحى من تلقي العلاج بالخارج.
كما تنفذ قوات الاحتلال حملة اعتقالات يومية واسعة يتخللها تنكيل، حيث يُعتقل العشرات ويُحتجزون في سجونه دون أن يُعرف مصيرهم.

