معراج – القدس المحتلة
وافقت المحكمة المركزية التابعة للاحتلال في مدينة القدس على طلب تأجيل موعد تسليم الصحفية المقدسية بيان الجعبة نفسها للسجن، لتنفيذ حكم بالسجن لمدة 20 شهرًا، وذلك لحين استكمال الإجراءات القضائية المتعلقة بالاستئناف على الحكم.
وكان من المقرر أن تسلّم الجعبة نفسها للسجن يوم الأحد 6 أيلول/سبتمبر، بعد الحكم بحقها بتهمة “التحريض” و”تأييد المقاومة”، على خلفية منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان محاميها، حمزة قطينة، قد تقدّم باستئناف على قرار الإدانة والحكم، فيما حددت المحكمة جلسة للنظر فيه في 5 كانون الثاني/يناير 2027.
واعتقلت قوات الاحتلال الجعبة في 28 شباط/فبراير 2025 من داخل المسجد الأقصى، أثناء وجودها برفقة زوجها الصحفي محمد الصادق وطفلتيها، عشية شهر رمضان، خلال متابعتهم تحري هلال الشهر.
وبعد ساعات من التحقيق، أُفرج عنها بسبب وضعها الصحي، إذ كانت في الشهر الأخير من حمل مصنف “عالي الخطورة”، بشرط خضوعها للحبس المنزلي ومنعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، واستمرت القيود لأكثر من عام وثلاثة أشهر، حتى صدور الحكم بحقها في حزيران/يونيو الماضي.
والجعبة أم لثلاثة أطفال، غادة (7 سنوات)، وبيسان (4 سنوات)، ويزن (عام واحد)، وقد أنجبت طفلها الأصغر خلال فترة الحبس المنزلي.
ويثير الحكم قلق الجعبة على أطفالها، الذين ما زالوا في مراحلهم الدراسية ويحتاجون إلى رعاية والدتهم ومتابعتها اليومية، في ظل ما قد يترتب على سجنها من حرمانهم منها لفترة طويلة وتأثيرات على استقرارهم الأسري وحياتهم اليومية.

