أكد الأمير الأردني الحسن بن طلال أن القدس ليست مجرد مساحة جغرافية، بل امتداد روحي وتاريخي لرحلة الإسراء والمعراج، ومقياس لاختبار ضمير الأمة وقدرتها على الدفاع عن الحق والكرامة الإنسانية.
وشدّد على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس تمثل مسؤولية وأمانة وليست امتيازًا، داعيًا إلى تحويل هذا الدور إلى فعلٍ عملي يخدم حماية المدينة وصون هويتها.
وأوضح أن العلاقة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس تجسّد وحدة مصيرٍ ديني وروحي، داعيًا إلى ترجمة هذا الارتباط إلى عمل واعٍ يعزّز صمود المقدسيين ويحمي وجودهم في المدينة.
وحذّر من محاولات طمس هوية القدس وفرض رواية أحادية على تاريخها، مؤكّدًا أنها كانت عبر القرون نموذجًا للتعايش، وأن حمايتها لا تقتصر على المقدسات بل تشمل الإنسان المقدسي وحقه في البقاء والكرامة، مشددًا على أن القدس ستبقى اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام الأمة بقيمها، وأن صون المقدسات لا يكون إلا بالفعل.
الأمير الحسن بن طلال: القدس اختبار لضمير الأمة والمقدسات لا تُحمى إلا بالأفعال
إقرأ أيضا
أضف تعليق

