معراج – القدس
تسلّمت عائلة عبد الشلودي قراراً إسرائيلياً يقضي بإخلائها من منزلها في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوبي المسجد الأقصى، بعد أن أوكلت جمعيات استيطانية مهمة ملاحقة العائلة لـ”دائرة الإجراء والتنفيذ”.
ومنذ عام 1964 تعيش العائلة في هذا المنزل، لكنها تخوض منذ عام 1991 معركةً قضائية طويلة داخل المحاكم الإسرائيلية، في مواجهة محاولاتٍ متواصلة لانتزاع المنزل وتسليمه للمستوطنين، وسط قرارات تُفصّل على مقاس الاحتلال.
وبينما تتقدّم الجمعيات الاستيطانية خطوة بعد أخرى، تتحول سلوان إلى ساحة اقتلاع منظّم، يُراد منها تفريغ القدس من أهلها الأصليين، منزلاً بعد منزل، تحت غطاءٍ قانوني يحمل توقيع الاحتلال نفسه.

