معراج – القدس
يتزامن يوم الجمعة 22 مايو مع ما يسمى بـ”عيد الأسابيع” العبري، ليضع المسجد الأقصى مجدداً في دائرة الاستهداف والاقتحامات، رغم أن هذا العيد تراجع حضوره أمام ذكرى احتلال القدس، فإن جماعات الهيكل تحاول إعادة توظيفه كمنصة دينية وسياسية لتكريس مشروعها داخل الحرم.
وتكمن خطورة المناسبة في ارتباطها بطقوس القرابين، إذ يسعى المستوطنون إلى فرض مشاهد القربان النباتي والحيواني داخل المسجد، في محاولة لتكريس روايتها التهويدية والتعامل مع الأقصى باعتباره “هيكلاً.
وتتجه الأنظار إلى يومي الخميس والجمعة، وسط محاولات تصعيد جديدة، تبدأ باقتحاماتٍ واسعة غداً الخميس ومحاولات إدخال القرابين أو أجزاءٍ من حيوانات مذبوحة كما حدث في العام الماضي، يليها احتمال تكرار محاولات الاقتحام وفرض الطقوس يوم الجمعة.
وفي مقابل هذا التصعيد، يبقى الرباط داخل الأقصى خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات التهويد، بعدما أسهم في إفشال اقتحامات ومحاولات فرض أمرٍ واقع خلال الأسابيع الماضية، فالمعركة اليوم لم تعد على زمان الاقتحام فقط، بل على هوية المسجد الأقصى ومستقبله في وجه مشروعٍ يريد تحويله إلى ساحةٍ لطقوس الاحتلال ورموزه.

