معراج – القدس
اجتاح مئات آلاف المستوطنين يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، حي الشيخ جراح وحائط البراق في القدس المحتلة، لإحياء ما يسمى بعيد الشعلة “لاغ بعومر” العبري.
وأغلقت قوات الاحتلال الشوارع الرئيسية ومداخل حي الشيخ جراح، ومنعت السكان من استخدام مركباتهم أو الوقوف أمام منازلهم، في وقت جرى فيه نصب منصات وسماعات وإشعال مشاعل على أراضٍ تم الاستيلاء عليها وتحويلها إلى مواقف سيارات بذريعة “المنفعة العامة”.
وفرضت أجواء الاحتفالات والضجيج في الحي والأحياء المجاورة، مع تواصل الطقوس والتجمعات حتى ساعات الليل المتأخرة.
ويُعدّ عيد “لاغ بعومر” من المناسبات الدينية لدى اليهود، ويوافق اليوم الثالث والثلاثين من فترة العدّ بعد عيد الفصح وقبل حلول عيد نزول التوراة (شافوعوت)، ويرتبط بذكرى الحاخام شمعون بار يوحاي، وتُقام المراسم المركزية للاحتفال في منطقة ميرون، إلى جانب إحيائه في عدة مواقع في القدس، من بينها حي الشيخ جراح، حيث يُحيى بإشعال النيران وإقامة الطقوس والتجمعات الدينية.
ويعود سبب إحياء العيد في حي الشيخ جراح إلى توافد المستوطنين للصلاة وأداء الطقوس داخل مغارة في الحي، يدّعون أنها “مغارة شمعون الصدّيق” وتضم قبره.

