معراج – القدس
تشهد باحات المسجد الأقصى المبارك تصعيدًا غير مسبوق، مع تمادي الجماعات المتطرفة في محاولات تدنيسه عبر إدخال ما يُسمّى “القرابين الحيوانية”، في خطوة تحمل دلالات خطيرة على مستوى فرض واقع جديد بالقوة.
فقد ارتفع عدد محاولات إدخال القرابين أو إيصالها إلى محيط الأقصى إلى 8 محاولات موثقة منذ بداية العام، تزامنًا مع موسمي “عيد الفصح الأول والثاني”، في سابقة تُعد الأعلى منذ عام 1967.
وخلال هذه المحاولات، نجح مستوطنون في ثلاث مرات بالوصول إلى مداخل قريبة جدًا من المسجد، قبل أن يتم اعتراضهم ومنعهم من استكمال مخططاتهم.
أما في عام 2025، فقد سُجّلت ثلاث محاولات، بينها محاولتان هدفتا إلى ذبح القرابين داخل الأقصى بعد تهريبها، إضافة إلى واقعة إدخال لحم قربان ملوّث بالدم.
ما يجري ليس حوادث عابرة، بل تصعيد ممنهج تقوده جماعات متطرفة، تسعى لفرض طقوسها داخل المسجد الأقصى، مستغلة الغطاء الديني والسياسي، في محاولة واضحة لتكريس واقع تهويدي جديد داخل الحرم.

