معراج – القدس
أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المقدسي محمد علي سواحرة على هدم منزلين ذاتيًا في بلدة جبل المكبر، بحجة “البناء دون ترخيص”.
16 مقدسيًا وجدوا أنفسهم في ليلةٍ واحدة بلا سقف، تتناثر أغراضهم في العراء، ويواجهون واقعًا قاسيًا من الإيجارات المرتفعة وانعدام الأمان.
4 عائلات كانت تعيش هنا، أحد المنزلين قائم منذ عام 1975، والآخر منذ 2012، والآن لم يبقَ سوى الذكرى.
الهدم الذاتي لم يكن خيارًا، بل هروبًا من كلفةٍ أشد قسوة؛ غرامات باهظة قد تصل إلى 150 ألف شيكل، وخشية من جرافات البلدية التي قد تدمّر ما تبقّى.
وفي سياقٍ متصل، أُجبرت عائلة عمران أبو شريفة أيضًا على هدم منزلها ذاتيًا في بلدة جبل المكبر.
ما يجري في جبل المكبر، سلوان، بيت صفافا، الطور، وصور باهر، ليس حالات فردية، بل معركة يومية يخوضها المقدسيون في حقهم بالسكن، حيث يتحوّل المأوى إلى ساحة صراع مفتوح.

