معراج – القدس
اقتحم مستوطنون متطرفون اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية بأن 215 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية.
وأوضحت أن المستوطنين أدوا ما يُعرف بـ”السجود الملحمي” قبالة قبة الصخرة خلال اقتحام المسجد.
كما قاد الحاخام “الإسرائيلي” إيال تسينوف عملية الاقتحام داخل المسجد الأقصى، وأدى طقوساً تلمودية على الدرجات المؤدية إلى قبة الصخرة، في انتهاك صارخ لقدسية المكان واستفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم.
وذكرت أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد المبارك، واحتجزت هوياتهم عند بواباته الخارجية.
ويأتي هذا الاقتحام في سياق تصاعد الانتهاكات بحق المسجد الأقصى، خاصة بعد اقتحام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، أمس، باحات المسجد، برفقة مجموعة من المستوطنين، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وفي السياق، أفرجت سلطات الاحتلال عن مسؤول قسم النظافة في الأقصى المقدسي رائد زغير، بشرط الإبعاد عن المسجد لمدة أسبوع، علمًا أنه اُعتقل صباح أمس، من باحات المسجد.

