معراج – القدس
أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي المقدسي محمد جلاجل على هدم منزله بيديه في حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، في مشهد يجسّد قسوة القهر حين يُدفع الإنسان لاقتلاع سقفه بنفسه.
وكان المنزل، الذي أُقيم عام 2018 على مساحة 60 مترًا، يؤوي جلاجل وزوجته وأطفاله الثلاثة، قبل أن يتحوّل خلال لحظات إلى ركام، تاركًا العائلة بلا مأوى.
وتتواصل في حي البستان عمليات الهدم بوتيرة متصاعدة، ضمن سياسة تستهدف الوجود الفلسطيني، حيث لا تقتصر القرارات على منزل واحد، بل تمتد لاقتلاع ما تبقّى من مظاهر الحياة، في مشهد يتكرر يوميًا.

