أبلغت نيابة الاحتلال الإسرائيلي “المحكمة العليا” بأن جثمان الشهيد الطفل وديع شادي عليان (14 عامًا) دُفن في ما يُعرف بـ”مقابر الأرقام” قبل نحو ستة أشهر، وذلك ردًا على التماس جديد قُدّم للمحكمة للمطالبة باسترداد جثمانه.
ووفق رد النيابة، جرت عملية الدفن بتاريخ 29 تشرين الأول/أكتوبر 2025، رغم قرار سابق للمحكمة العليا في آب/أغسطس من العام ذاته صادق على استمرار احتجاز الجثمان.
وكان الطفل عليان قد استُشهد في 5 شباط/فبراير 2024، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه عند مدخل بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، فيما أظهرت مقاطع فيديو متداولة حينها إطلاق النار عليه أثناء وجوده مصابًا وملقى على الأرض.
وبحسب نشرة مرصاد لشهر مارس/آذار 2026، الصادرة عن شبكة معراج، لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 51 شهيدًا من القدس، أقدمهم منذ تشرين الأول/أكتوبر 2016، بينهم 8 أطفال دون سن 18 عامًا.
وتواصل عائلات الشهداء والمؤسسات الحقوقية المطالبة بالإفراج عن الجثامين، معتبرة سياسة احتجازها ودفن بعضها في مقابر الأرقام إجراءً عقابيًا بحق العائلات، ومخالفًا للقوانين والمواثيق الدولية.

