معراج – القدس
أعلن ما يُسمّى بوزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، عن توجّه جديد يقضي بفتح باب الحصول على رخص السلاح أمام جميع المستوطنين المتواجدين في الأحياء اليهودية داخل القدس المحتلة.
ويحمل هذا القرار دلالات خطيرة على واقع المدينة، إذ يُنذر بمزيد من العربدة القاتلة وتصاعد اعتداءات المستوطنين، في ظل منحهم غطاءً رسمياً لحمل السلاح واستخدامه.
وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن نحو 300 ألف مستوطن يعيشون في 41 حياً مختلفاً في القدس سيصبحون ضمن الفئة المؤهلة للحصول على رخصة سلاح، ما يوسّع دائرة التسليح داخل القدس.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً لسياسة تسليح المستوطنين التي أطلقها بن غفير في أواخر عام 2023، والتي شملت أيضاً مستوطني الضفة الغربية، في إطار توجّه يهدف إلى تعزيز انتشار السلاح بين المستوطنين.

