معراج – القدس
تسابق جماعات “الهيكل المزعوم” الزمن لتهويد المسجد الأقصى المبارك بالكامل، وفرض واقع جديد يخدم مصالحهم ويرسّخ رواياتهم المزيفة.
وفي تصعيد جديد، كسر المستوطنون أقفال “دار الحديث الشريف” في الجهة الشرقية للمسجد، فيما يعيق الاحتلال تركيب بدائل لتسهيل اقتحامات قواته.
ويخطط الاحتلال ومستوطنيه لتحويل “دار الحديث الشريف” إلى ثكنة للشرطة الإسرائيلية، لتضاف إلى سيطرتهم على خلوة الجنبلاطية المحتلة.
كما يسعى الاحتلال لعزل الساحة الشرقية من باب الرحمة حتى باب الأسباط، لفرض تقسيم مكاني يفرض واقعًا جديدًا على الأرض ويبعد المصلين عن مناطقهم التاريخية.

