قبيل حلول شهر رمضان المبارك، صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى، في خطوة تهدف إلى تقليص الحضور الفلسطيني وإفراغ المسجد من روّاده، تمهيدًا لفرض قيود على الشعائر الدينية وإتاحة المجال لاقتحامات المتطرفين.
ويأتي هذا التصعيد في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المقدسيين، تستهدف التضييق عليهم ومنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى، خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

