مجموعة من المنظمات الحقوقية والإعلامية أعلنت عن إطلاق حملة إعلامية دولية تحت اسم “الحملة الإعلامية لإنقاذ الأسرى” تستمر لمدة ستة أشهر، بهدف تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وتستهدف الحملة توحيد الجهود الحقوقية والإعلامية على المستويين العربي والدولي من أجل فضح الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، والضغط لتحسين ظروف اعتقالهم، ووقف سياسات العزل والتعذيب التي يمارسها الاحتلال.
وتهدف الحملة إلى إعادة إحياء الوعي العالمي بقضية الأسرى، والضغط من أجل الإفراج الفوري عن النساء والأطفال، مع التأكيد على أن كرامة الأسرى هي حق أصيل لا يسقط بالتقادم، كما تسعى الحملة إلى تعزيز التضامن الدولي مع الأسرى عبر أشكال متعددة من الفعل المدني مثل الاعتصامات، الاحتجاجات، حملات المقاطعة، والمناصرة.
وتدعو الحملة المؤسسات الحقوقية، الهيئات الإعلامية، مؤسسات المجتمع المدني، والمجتمع الدولي من أجل الانخراط الفاعل في دعم قضية الأسرى، وضمان استمرارها في الذاكرة العالمية حتى يتم تحقيق حرية كاملة وغير منقوصة للأسرى الفلسطينيين.

