معراج – القدس
ارتقى الشاب أنس عبد الفتاح، أمس الجمعة في تركيا، بعد صراع طويل مع إصابة أصيب بها قبل ثلاث سنوات في نابلس.
كان أنس مرابطاً بالأقصى، يعمره في كل رمضان رغم المصاعب والتضييقات اليومية، حتى فرضت عليه الإصابة الوقوف جانبًا عن أداء واجبه الروحي في رحاب المسجد.
في سبتمبر 2022، تعرض لإطلاق نار من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية أثناء مسيرة في نابلس تطالب بالحرية للمناضل مصعب اشتيه، الأمر الذي أدى إلى شلل نصفي أبقى جسده مقيدًا لكنه لم يوقف إرادته.
خلال السنوات التالية، خضع أنس لأكثر من عشرين عملية جراحية، متنقلًا بين المستشفيات على كرسيه المتحرك، متحملًا الألم بمسكنات قوية، ليظل مثالًا على الصبر والمقاومة في وجه الجراح والمعاناة.

