معراج – القدس
الفترة من 6 إلى 12 كانون الأول 2025.
شهدت مدينة القدس المحتلة خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 12 كانون الأول 2025 تصعيداً ملحوظاً في الانتهاكات الإسرائيلية، حيث تمثلت أبرز الجرائم في زيادة اعتداءات المستوطنين على الأقصى والمقدسات، وتكثيف حملات هدم المنشآت ومصادرة الأراضي، إلى جانب استخدام الاعتقال الإداري كسلاح عقابي، ما يعكس سياسة منظمة لفرض وقائع تهويدية وتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني في المدينة.
وفيما يلي تلخيص هذه الانتهاكات
المسجد الأقصى
تواصلت الاقتحامات والانتهاكات الخطيرة التي تمس بهوية المسجد الأقصى، وقد شهد هذا الاسبوع اقتحام 859 مستوطناً للأقصى، بالإضافة إلى اقتحام 2062 سائحاً عبر بوابة السياحة.
كما رصد مستوطن من الجماعات المتطرفة يواصل التحريض العلني على بناء المذبح المزعوم داخل المسجد الأقصى وتقديم القرابين فيه.
وقد أدى المستوطنون طقوسا تلمودية خطيرة في باحات المسجد، ففي يوم الأحد 7/12 نصبت سلطات الاحتلال شمعداناً ضخماً في ساحة حائط البراق، قبيل ما يسمى “عيد الحانوكاه”.
وفي نفس اليوم، عرقلت شرطة الاحتلال دخول الشيخ محمد سرندح خطيب الأقصى وقاضي القدس الشرعي للمشاركة في صلاة جنازة زوجته.
وفي يوم الاثنين 8/12 رُصدت مجموعات من المستوطنين تؤدي صلوات جماعية والغناء بصوتٍ عالٍ أمام البائكة الغربية.
وفي يوم الخميس 11/12 ثبت المستوطنون لفافة توراة “المزوزاه” على حجارة باب القطانين، وهو أول انتهاك من نوعه على أحد أبواب المسجد مباشرة، مع خطط معلنة لتثبيتها على أبواب أخرى (العمود والساهرة والجديد).
اقتحامات خطيرة للمؤسسات بالقدس
واصلت سلطات الاحتلال انتهاكات ها بحق المؤسسات في مدينة القدس المحتلة، ففي يوم الاثنين 8/12 اقتحمت قوات الاحتلال مقر وكالة الأونروا في حي الشيخ جراح، وصادرت أجهزة ورفعت علم الاحتلال فوق المبنى، وسط تحذيرات من خطورة هذه الخطوة.
وفي يوم الثلاثاء 9/12، اقتحمت قوات الاحتلال مسجد وجامعة القدس في بلدة أبو ديس.
وفي يوم الأربعاء 10/12 اقتحمت قوات الاحتلال بلدة أبو ديس وحوّلت نادي أبوديس الشبابي إلى مركز تحقيق ميداني واقتادت نحو 20 مواطناً للاستجواب والاعتداء بالضرب.
وفي يوم الخميس 11/12، اقتحمت قوات الاحتلال والبلدية بلدة العيسوية وأجرت قياسات لمنازل، يخشى الأهالي أنها تمهيداً للهدم.
الاستيلاء على الأراضي
في يوم الاثنين 8/12، اقتحمت جرافات الاحتلال أرضاً بمساحة 2.5 دونم في العيساوية وبدأت العمل فيها لمصادرتها بحجة “المنفعة العامة”.
وفي يومي الثلاثاء 9/12 والسبت 6/12، وقعت اعتداءات من المستوطنين على رعاة الأغنام في تجمع الحثرورة البدوي ومنعهم من الوصول إلى المراعي.
وفي يوم الأربعاء 10/12، أقدم مستوطنون على حراثة أراضٍ لمواطنين في منطقة الظحظاح ببرية السواحرة تمهيداً للاستيلاء عليها، وهو ما تكرر في محيط تجمع المنطار البدوي.
وفي يوم الخميس 11/12، منع رئيس بلدية السواحرة والأهالي مستوطنين إسرائيليين من حراثة أراضي المواطنين.
الاستهداف الاقتصادي والمالي
شنت قوات الاحتلال خلال هذا الاسبوع حملات واسعة لتحرير مخالفات على المركبات في بلدات الطور، والعيساوية، وحي الشيخ جراح، كأداة للتضييق اليومي على الأهالي.
وفي يوم الأربعاء 10/12، أوقفت سلطات الاحتلال عمل عدد من الحافلات العاملة على خطوط رئيسية بحجة “التعطل”، مما سبب إرباكاً كبيراً في حركة المواطنين.
الإصابات المسجلة
في يوم السبت 6/12، سُجلت أربع إصابات بالرصاص الحي لعمال قرب جدار الرام مساءً.
عمليات الهدم
وفي يوم الاثنين 8/12 والأحد 7/12: سجلت إصابات بالرصاص الحي والضرب لعمال وشبان قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام.
في يوم الثلاثاء 9/12، سُجلت إصابة ثلاثة أسرى مفرج عنهم بجروح نتيجة الضرب المبرح من قوات الاحتلال على حاجز الجيب العسكري.
الهدم
في يوم الاثنين 8/12، هدمت سلطات الاحتلال مغسلة سيارات ومنشأتين في بلدة حزما، وهدم بركس ومنتزه وتجريف ملعب وأرض زراعية في بلدة مخماس.
وفي يوم الثلاثاء 9/12، استكملت سلطات الاحتلال هدم منزل المقدسي موسى بدران في حي البستان بسلوان.
وفي يوم الأربعاء 10/12، هدمت موقف مركبات وعدة غرف متنقّلة في حي رأس خميس.
شهد المسجد الأقصى خلال هذه الفترة استمراراً في الاقتحامات والانتهاكات الخطيرة من قبل المستوطنين والسياح تحت حماية الاحتلال:
اعتداءات المستوطنين
شملت اعتداءات المستوطنين خلال هذا الأسبوع الاستيلاء على الأراضي والتنكيل بالمواطنين، ففي برية السواحرة تكررت محاولات المستوطنين حراثة أراضي المواطنين في منطقة الظحظاح وبرية السواحرة تمهيداً للاستيلاء عليها، وقد تصدى لهم الأهالي ورئيس البلدية في إحدى المحاولات.
وفي تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر استمرت اعتداءات المستوطنين على رعاة الأغنام ومنعهم من إخراج أغنامهم إلى المراعي، في محاولة لفرض التضييق عليهم وحرمانهم من مصادر رزقهم.
وفي بادية القدس، قام مستوطن بحراثة مساحات من الأراضي الزراعية بالقرب من تجمع المنطار البدوي، انطلاقاً من بؤرة “بوعز” الاستيطانية.
وفي مخماس، عرقل المستوطنين حراثة الأهالي لأراضيهم، كما أطلقوا أبقارهم داخل حقول زيتون للأهالي في وادي البرادية
وفي تجمع معازي جبع، قام مستوطنون بإعدام حمار يعود لمواطنين بعد سرقة حمار آخر كما هاجم مستوطنون مركبات المواطنين على الشارع الرئيس بالقرب من مدخل بلدة مخماس.

