معراج – القدس
الأسبوع الأول من ديسمبر/ كانون الأول 2025
تصاعدت انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة وذلك خلال الفترة من 29 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 5 ديسمبر/ كانون الأول 2025.
ويظهر التقرير التالي استمراراً للسياسات الممنهجة التي تهدف إلى التضييق على الوجود الفلسطيني في المدينة وتهويد أحيائها ومحيطها.
وفيما يلي أبرز هذه الانتهاكات: –
المسجد الأقصى
تصاعدت انتهاكات الاحتلال خلال هذه الفترة في المسجد الأقصى المبارك وفق التالي:
– الأحد: اقتحم المسجد الأقصى المبارك 230 مستوطنا، بالإضافة إلى 661 سائحًا.
– الاثنين: اقتحم المسجد الأقصى 219 مستوطنا و474 سائحا، وفي نفس اليوم احتفت إحدى جماعات الهيكل المزعوم بتنظيم اقتحام مختلط للمسجد الأقصى، شمل طلبة صهاينة متدينين وغير متدينين، ذكورًا وإناثًا، حيث أقاموا طقوسًا يهودية علنية داخل المسجد تضمنت “التعميد”، وتلاوة صلاة “الشماع”، والسجود الملحمي، في انتهاك جديد يتمثل بمشاركة الطلبة غير المتدينين الذين لم يلتزم معظمهم بالفتوى الحاخامية التي تحظر دخول الأقصى إلا بشروط محددة.كما وثق مقطع مصوّر زعم دليل سياحي صهيوني أمام مجموعة من المستوطنين أن تيجان المسجد الأقصى الأثرية الموجودة بجانب المتحف الإسلامي جزء من الهيكل المزعوم، في محاولة لسرد رواية مضللة، وهي ليست المرة الأولى التي تُستغل فيها التيجان بهذا الشكل. وتجدر الإشارة إلى أن التاج في لغة العمارة هو الجزء المزخرف الذي يعلو العمود الحجري.
– الثلاثاء: – اقتحم المسجد الأقصى 211 مستوطنا، 549 سائحا.
– الأربعاء: – اقتحم المسجد الأقصى 154 مستوطنا، 471 سائحا.
– الخميس: – اقتحم المسجد الأقصى 263 مستوطنا، 599 سائحا، وفي إطار تصاعد الانتهاكات في المسجد الأقصى، احتفل عدد من المستوطنين بزفاف أحدهم داخل باحات المسجد بالرقص والغناء، فيما قام أحد الحاخامات بمباركة العريس خلال الاحتفال الاستفزازي.
الهدم
شهدت هذه الفترة تصعيدا خطيرا في سياسات الهدم القسري والذاتي، خلال هذا الأسبوع، ففي يوم السبت أُجبر المقدسي محمد كرشان على هدم منزله قسريا، كما قامت عائلة كرشان في يوم الأربعاء بهدم ثلاث شقق سكنية قسراً في نفس المنطقة.
وفي يوم الخميس، جرى هدم مبنى سكني مكون من طابقين وتدمير أساسات مبنى آخر في وادي الحمص، بحجة قربه من الجدار.
المشاريع الاستيطانية
وافقت سلطات الاحتلال على مشروع برج استيطاني شاهق، يُطلق عليه اسم “برج خليفة” أو “إبشتاين”، بارتفاع يصل إلى 197 متراً، ليُقام في حي “كريات يوفيل” الاستيطاني على أراضي قرية عين كارم المهجرة، في خطوة لتعزيز التوسع الاستيطاني الكثيف.
وتم إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في شرق بلدة مخماس.
وقام مستوطنون بشق طريق استيطاني من داخل تجمع بدو خلة السدرة في مخماس.
ومد مستوطنون خط مياه لمستوطنة أقاموها قرب تجمع الحثرورة البدوي.
الإخطارات والتهويد
سلمت سلطات الاحتلال هذا الأسبوع إخطارات بالإخلاء والهدم في تجمعات بير المسكوب 1، وبير المسكوب 2، ووادي أسنيسل، كما سُلمت إخطارات وقف عمل وإخلاء في بلدة الزعيم.
كما تم تعليق وإضاءة الشمعدان في شوارع القدس استعداداً لـ “عيد الحانوكاه” العبري، في محاولة لفرض وتركيز الرموز الدينية اليهودية في الأماكن العامة.
انتهاكات المستوطنين
في يوم السبت، اعتدى مستوطنون على أراضي أهالي بلدة أم طوبا جنوب القدس المحتلة.
وفي يوم الأحد، اعتدى مستوطنون بحماية جيش الاحتلال، على الأهالي في تجمع العراعرة البدوي قرب جبع شمال القدس المحتلة، وفي نفس اليوم اقتحم مستوطنون مسلّحون منطقة “الجهران” غرب بلدة بيت دقو، حيث قاموا بتهديد سائق جرافة خلال عمله هناك.
وفي يوم الأربعاء، هاجم أحد المستوطنين تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر شرقي القدس، محاولًا منع رعاة الأغنام من الخروج إلى المراعي في محيط المنطقة. وبعد تصدي الشبان له، استدعى المستوطن قوات الاحتلال التي حضرت إلى المكان واعتدت على المواطنين.
الإصابات
سُجلت عدة إصابات برصاص الاحتلال في البلدات المقدسية وهي:
-سجلت خمس إصابات برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري، إصابتان بتاريخ 30/11، وإصابة شاب في رجله بتاريخ 1/12، وإصابة شابين آخرين أثناء محاولتهما اجتياز الجدار بتاريخ 2/12.
-أطلقت قوات الاحتلال النار على شاب عند مفرق بلدة عناتا بتاريخ 4/12.
-أصيب العديد من الأهالي بالاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام بشكل كثيف في مخماس.

