معراج – القدس
منعت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” مركزين نسويين في مخيم شعفاط وسلوان بالقدس المحتلة من إقامة بازارهما السنوي المقرر في دير سيدنا إبراهيم بحي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وتواصل سلطات الاحتلال فرض سياستها القمعية التي تستهدف تعطيل أي نشاط فلسطيني في المدينة المحتلة، باعتبارها الطرف المتحكم بالقدس التي تزعم أنها عاصمتها.
وجاء هذا المنع امتدادًا لاعتداءات سابقة، إذ حظر الاحتلال سابقًا إقامة الحفل السنوي لنادي سلوان داخل القدس، ما اضطر القائمين عليه لنقله إلى قصر النخيل في مدينة أريحا.

