معراج – القدس
أطلق ما يسمى موقع “الصوت اليهودي”، التابع للجماعات المتطرفة، حملة تحريض واسعة ضد حراس المسجد الأقصى ودائرة الأوقاف الإسلامية.
وركز الموقع تحريضه على الحارس حمزة النبالي، ما أدى إلى اعتقاله أثناء تأديته واجبه يوم الثلاثاء الماضي، بحجة أنه تصدى مع حراس آخرين، قبل نحو 10 سنوات لمحاولة مستوطِنة اقتحام وسرقة مسمار من أرض المسجد.
وفي تصريحات مستفزة، دعا المستوطن أرنون سيجال، بن غفير مواصلة إجراءاته لبناء الهيكل، وإخراج موظفي الأوقاف منه، وإعادة المكان المقدس إلى ما وصفه بـ”هيبته القديمة”.
هذا الحشد التحريضي والاعتداءات الممنهجة على حراس الأقصى تُظهر استمرار سياسة التضييق على المقدسات الإسلامية، وتصعيد الاحتلال ومحاولاته لفرض السيطرة على المقدسات.

