رزق يأتي مرة واحدة بالعام
يُعدّ قطف الزيتون بالنسبة لآلاف العائلات الفلسطينية مصدر دخل رئيس، ويُوفر آلاف فرص العمل.
موسم الزيتون جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي الفلسطيني.
يأتي موسم الزيتون مرّة واحدة كل عام.
حرب مشتعلة يومياً
يتعرض المزارعون الفلسطينيون خلال الموسم لاعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه.
تشمل هذه الاعتداءات العنف الجسدي، الاعتقالات، تقييد الحركة، المنع من الوصول، التخويف، وإطلاق النار المباشر.
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: نفذ الاحتلال ومستوطنيه 158 اعتداءً ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم الحالي.
تسببت تلك الاعتداءات بتضرر أكثر من 26,278 شجرة زيتون، “اقتلاع أشجار، تدمير محاصيل، والسرقة”.
صمود لا يلين
رغم الاعتداءات، يُصر الفلسطينيون على مواصلة موسم الزيتون وتحويله إلى فعل مقاومة يومي، في مشهد يعكس تمسكهم بأرضهم.
تبقى شجرة الزيتون رمزًا للصمود والبقاء والهوية، ودليل على تشبث الفلسطينيين بأرضهم، رغم كل محاولات الاقتلاع والتهجير القسري.
“انطلقت حملة “زيتون 25″ على يد نشطاء تضامنًا مع المزارعين الفلسطينيين، حيث يمثل حضور المتضامنين الأجانب فيها دعماً أساسياً للصمود في وجه الاعتداءات والحواجز التي يفرضها الاحتلال خلال موسم القطف”.




