خضعت الأسيرة المقدسية المحررة إسراء الجعابيص، يوم أمس في المملكة الأردنية، لعملية جراحية رقم 20، لتواصل مواجهة آثار الإصابات الخطيرة التي تعرضت لها أثناء الأسر في أكتوبر 2015، حيث أصابتها حروق شديدة في معظم جسدها، لا سيما يديها ووجهها، وما زالت آثار الجحيم تلاحقها خارج أسوار سجون الاحتلال.
تعكس معاناتها الوحشية الانتقام الذي يتركه الاحتلال في أجساد الأسرى حتى بعد الإفراج عنهم، تاركًا بصماته القاسية التي قد تهدد حياتهم في أي لحظة.
يُذكر أن إسراء الجعابيص حُررت ضمن صفقة “طوفان الأحرار” أواخر 2023، لتبدأ منذ ذلك الحين رحلة علاج طويلة بعد سنوات من الإهمال الطبي داخل الأسر.

