قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن جيش الاحتلال يواصل استهداف مدينة غزة وأحيائها السكنية بأسلوب وحشي، ضمن سياسات التدمير الممنهج، والإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتهجير القسري التي بدأها منذ انطلاق عدوانه البري على المدينة في 11 أغسطس 2025.
وأشار المكتب إلى أن الاحتلال دمّر 1,600 بناية سكنية و13,000 خيمة، مُهجّرًا قسريًا نحو 350,000 مواطن من شرق المدينة إلى وسطها وغربها.
وكانت الأبراج والعمارات المستهدفة تضم أكثر من 10,000 وحدة سكنية يقطنها نحو 50,000 نسمة، بينما كانت الخيام التي استهدفها العدوان تُؤوي أكثر من 52,000 نازح.
وبذلك يكون الاحتلال قد دمّر مساكن وخيامًا تؤوي أكثر من 100,000 شخص، ما أدى إلى نزوح قسري واسع، مع استمرار جرائم الإخلاء، في مشهد يوضح بجلاء سياسة التطهير العرقي والإبادة الجماعية الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال.

